-->

رواية اماريتا | الجزء الثاني لرواية ارض زيكولا


تحميل رواية أماريتا الجزء الثاني لأرض زيكولا بنسخة pdf

وصف رواية اماريتا :

ارض زيكولا 2  أماريتا  : تقول أسيل في الجزء الأول من أماريتا : « إنه القدر سيدي.. يضع أمامنا طرقًا شتى، ويوحي لنا بأننا نملك اختيار طريقنا، ثم نكتشف نهاية الأمر أنه من اختار لنا طريقًا ساقتنا إليه أقدامنا باختياراتنا نحن » .

« إن أكثر الشعوب لعنة شعوب عانى فقراؤها كي ينعم أغنياؤها » .
* بهذا الاقتباس يفتتح الكاتب الجزء الثاني من السلسلة، والذي يقسمه إلى ثلاثة أجزاء رئيسية: حياة جديدة، عهد الرسل القديم، حربٌ كبرى. وسوف يصبحك هذا الاقتباس طوال أحداث الرواية، في بعض الأوقات سوف تتعاطف مع الفقراء، لكنك في بعض الأوقات، سوف تجد نفسك ناقمًا عليهم، لأنهم في سبيل التخلص من فقرهم، يظلمون آخرين معهم من أجل فعل ذلك.

* لعل هذه الفكرة طرحت تساؤلًا يطرح كثيرًا في النقاشات الفلسفية، وله بعد ديني بالطبع، حول قضية القدر والاختيارات، وتكرار طرح هذه القضية أحيانًا يأخذ طابعًا عبثيًا لدى أفراده، لكنه في الرواية أخذ بعدًا رائعًا جدًا، حيث إن أسيل تقرر في كل مرة أن تختار، وتتقبل ثمن اختياراتها في النهاية.

                            تحميل رواية اماريتا pdf                                  
























جديد قسم : منوعات

التعليقات
0 التعليقات

إرسال تعليق