-->

العادة السرية | أضرارها | حكمها | أسبابها | علاجها


 نحن الشباب حين نقع في العادة السرية " الاستمناء " نتعامل معها كمسألة عابرة وخفيفة، ولا نعلم أنها قد تشكل باقي حياتنا المستقبلية حتى بعد الزواج .  فكثير منا أدمنها و استمر إدمانه عليها حتى بعد زواجه وأصبح ضعيفًا وغير قادر على الاستمتاع بزوجته، و الأنثى لا تستمتع بزوجها وقد نصاب بالضعف الجنسي و للأسف لا تكتمل علاقتنا الجنسية إلا باستخدامها ، مما يؤثر في علاقتنا مع شريك الحياة ويتسبب في انهيار الثقة .
الإستمناء

كيف أتخلص من هاذه العادة السيئة ( العادة السرية او الاستمناء ) 


العادة السرية ، أضرارها ، حكمها ، أسبابها ، علاجها
العادة السرية | أضرارها | حكمها | أسبابها | علاجها   




باسم الله الرحمان الرحيم 

قبل البدأ في الموضوع سأقول لكم أنه لا حياء في الدين .



مقدمة بسيطة : 



* نحن الشباب حين نقع في العادة السريةالاستمناء " نتعامل معها كمسألة عابرة وخفيفة، ولا نعلم أنها قد تشكل باقي حياتنا المستقبلية حتى بعد الزواج .

فكثير منا أدمنها و استمر إدمانه عليها حتى بعد زواجه وأصبح ضعيفًا وغير قادر على الاستمتاع بزوجته، و الأنثى لا تستمتع بزوجها وقد نصاب بالضعف الجنسي و للأسف لا تكتمل علاقتنا الجنسية إلا باستخدامها ، مما يؤثر في علاقتنا مع شريك الحياة ويتسبب في انهيار الثقة .



1 - العادة السرية: هي ما يسمى الاستمناء، وهو العبث بالأعضاء التناسلية بطريقة منتظمة ومستمرة ،  بغية استجلاب الشهوة.



  • للأسف لها عواقب وخيمة يمكن أن تكون جسدية ، نفسية ، اجتماعية ، دينية.




أدلة التحريم النقلية والعقلية.

أولًا: الأدلة النقلية:

• من الكتاب: قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ﴾ [المؤمنون: 5، 6].


• وقوله تعالى: ﴿ وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ﴾ [النور: 33]، وفي هذه الآية أمر من الله بالاستعفاف والصبر لمن لم يتمكن من الزواج حتى يغنيه الله من فضله.


• كذلك قوله تعالى: ﴿ قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴾ [النور: 30]. وفي الآية إلزام بحفظ الفرج، وتجنُّب الدواعي المؤدية إلى عدم حفظه، والتي منها إطلاق البصر فيما حرم الله عز وجل.


• من السنة: ورد عن النبي أنه لعن ناكح يده، وهذا يعني الطرد والإبعاد من رحمة الله لمن يقترف عادة الاستمناء.


• قول جمهور العلماء: سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى عن حكم الاستمناء، فأجاب بقوله: أما الاستمناء باليد، فهو حرام عند جمهور العلماء، وهو أصح القولين.


ثانيًا: الأدلة العقلية:

• إن الاستمناء مخالفة للفطرة وفعلة غير مألوفة، فقد ركَّب الله الجهاز التناسلي في الجسم؛ ليؤدي وظيفة سامية ألا وهي الحفاظ على بقاء النوع الإنساني عن طريق الجماع المشروع.

• ولو تأمل العاقل قليلًا، لوجد أن البهائم نفسها لا تفعل هذه العادة القبيحة، فضلًا عن أن يمارسها الإنسان.

• ولو قال قائل: إن الاستمناء وسيلة ينفس بها الشاب عن نفسه نظرًا لكثرة الفتن ودواعي الزنا، فهو - أي الاستمناء - أخف الضررين. لهؤلاء نقول:

أن أخف الضررين لا يحل إلا في حالة انعدام الحلول المشروعة انعدامًا تامًّا .


4 - أسبابها :

  الأسباب عديدة و متعددة و أذكر منها ما يلي :

  • الصحبة الفاسدة بجميع أنواعها الواقعية والافتراضية.


  •  الهياج الجنسي : حيث لا يستطيع الشخص أن يسيطر على نفسه ويكون سبب الهياج مرده إلى عدة أشياء منها :


  •  مشاهدة المناظر الفاحشة ونحن نعلم أن النظرة المحرمة سهم من سهام الشيطان .


  •  مشاهدة القنوات الساقطة والتي همها الوحيد إسقاط الشباب والشابات في مستنقع الرذيلة


  •  حضور ومنتديات الترفيه غير البريء كحفلات الموسيقا والرقص والغناء، والمسارح الهابطة والنوادي المشبوهة، ودُور السينما الرديئة.


  •  المحادثات الغرامية سواء في الهاتف أو في الإنترنت.


  •  النوم على البطن.


  • التفكير في الشهوة: وهو أهم نقطة ، حيث إن أكثر الشباب والشابات يأتيهم الشيطان، فيجعلهم يفكرون في الصور الخليعة وغيرها مما يسبب الكارثة.


  •  الفراغ في الوقت: حيث إنه كلما تفرغ شخص يفكر في أقرب شيء إلى نفسه وهو الجنس.


  • الظن الخاطئ بحيث يظن من يقوم بها أنه إذا فعلها سوف يشبع غريزته، ولكنه في الحقيقة يتجه نحو الإدمان ، فهو يشبعها لمدة دقائق معدودة وبعدها يهيج من جديد ، مما يجعل بعض الأفراد يفعلوها أكثر من مرة، وهذا انتحار، ولكن ببطء.

5 - علاجها :


  • أفضل طبيب للإنسان على وجه الأرض هو نفسه ، فيعرف ما يضرها و ينفعها و العلاج الأساسي للتخلص من هذه العادة المشينة هو تفادي كل الأسباب التي ذكرناها فوق لكي لا نطيل في الموضوع و كما قلت لكم : ( أفضل طبيب للإنسان هو نفسه ) .
1 - استثمار في أنشطة تبني الجسم الصحيح وتصونه.

2 -  استثمار في أنشطة تشبع حاجات العقل.

3 -  استثمار بالعبادة و قراءة القرآن وغيرها .

4 - استثمار البدائل العاطفية والمثيرات النفسية.

بعد الإنتهاء من الموضوع قررت أن أقدم لكم طريقة الغسل من الحيض و الجنابة لكلا الجنسين ذكور وإناث  :  
الطريقة بالشرح و الفيديو :
.يستنجي الإنسان، المرأة تستنجي من حيضها ونفاسها، ويستنجي الرجل الجنب والمرأة الجنب ويغسل ما حول الفرج من آثار من دم أو غيره أو آثار المذي أو المني، يزيل ما هناك وآثار البول، ثم يتوضأ كل منهم وضوء الصلاة، الحائض والنفساء والجنب، يتوضأ وضوء الصلاة، ثم بعد ذلك يفيض الماء على رأسه ثلاث مرات ثم على بدنه الشق الأيمن ثم الأيسر ثم يكمل الغسل، هذا السنة، هذا هو الأفضل، وإن صب الماء على بدنه مرة واحدة كفاه وأجزأه الغسل الجنابة والحيض، لكن التفصيل كما تقدم أفضل، كونه بعدما يستنجي يتوضأ وضوء الصلاة، ثم يفرغ الماء على رأسه ثلاث مرات، ثم يغسل جنبه الأيمن ثم الأيسر ثم يكمل بدنه كله هذا هو الأفضل هذا هو الكمال، والمرأة إذا كانت في الحيض يستحب لها أن تجعل في الماء سدر، بماء وسدر هذا هو الأفضل في غسل الحيض والنفاس، أما الجنب فلا، ما يحتاج إلى سدر ولا شيء، بل الماء يكفي، سواء كان اغتسل من الصنبور من الكباس، أو اغتسل من الدش، أو اغتسل بالغرف من حوض أو من إناء كله جائز الحمد لله .

طريقة الغسل من الجنابة بالفيديو ↓↓↓↓↓






- أتمنى أن تكونو قد استفدتم من الموضوع  ، إذا كان عندكم أي استفسار تواصلوا معنا  في التعليقات  أو في الخاص على :






  • مصدر الموضوع هنا مع التعديل ليه بطريقتي الخاصة





جديد قسم : صحة

التعليقات
0 التعليقات

إرسال تعليق