الفلسطينية ثبات الخطيب تسجل براءة اختراع مركبات دوائية لمعالجة مرض الزهايمر

الفلسطينية ثبات الخطيب تسجل براءة اختراع مركبات دوائية لمعالجة مرض الزهايمر




الفضل الأول والاخير لعائلتي : 


  • والدها طبيب جراح ووالدتها صيدلانية، تقول الخطيب:" منذ أن كنت طفلة كان لهم الدور والاثر الاكبر في اختيارتخصصي الجامعي، ولدت وتربيت في عائلة طبية، كان حديثنا على مائدة الطعام وفي غرفة الجلوس واي مكان نلتقي فيه عن القضايا الطبية والادوية والامراض، كنت افكر بأن ادرس واعمل لاحقا في مجال له علاقة بالطب، فقررت ان اكون طبيبة كوالدي، لكن عندما اصبحت على أعتاب الثانوية العامة تغيرت طريقة تفكيري ونظرتي للامور وخاصة عندما كنت اسمع عن مشاكل الاطباء والامراض الكثيرة التي لا حلول لها والاشياء التي لا اجابات لها في عالم الطب، فبدل ان ادرس الطب البشري وينتهي بي المطاف ان اعالج المرضى فضلت أن ادرس شيئا شبيها واكون باحثة تحاول اكتشاف الاجابات".
  • وتتابع "كان والدي من اوائل من دعموني بقراراتي، فكنت حرة في اتخاذ القرارت، وعندما قررت السفر الى بريطانيا دعمني والدي على الرغم من ان محيطنا من اقارب و اصدقاء عارضوا ذلك كوني فتاة، لكنهم دعموني بشكل كامل وحتى ماديا فعندما سافرت الى بريطانيا لم تكن المنحة كاملة، وتغطي كل المصاريف فتكلّف والدي بالباقي".

لماذا الزهايمر ؟
ثبات الخطيب

  • تقول الخطيب، "ركزت على مرض الزهايمر لانه من اخطر امراض العصر ونسبة المصابين به يرتفع عاما بعد عام، وتشكل 70% من امراض الخرف حول العالم، ولان لا علاج له".
  • الزهايمر: مرض عصبي مزمن يصيب الدماغ بحيث تموت بعض الخلايا العصبية ويعاني المخ من الضمور، وبالتالي تراجع في القدرات العقلية والاجتماعية للشخص المصاب بالمرض، فأثناء دراستي في قسم علوم الاعصاب التطبيقية كنت ادرس الدماغ و الخلايا العصبية ومبدأ عملها، وما التغيرات اللي تحدث في حالة المرض، ومن هنا كان الدافع لأن أجد اجوبة لهذا المرض.
  • براءتا الاختراع الأولى والثانية (قيد التسجيل) كانتا تتمحوران تقريبا حول ذات الفكرة وهي عبارة عن تطوير تركيبات دوائية جديدة تقوم بالتأثير على الخلايا العصبية وتُحسّن من أدائها بطرق مختلفة، بحسب الخطيب.
  • وتؤكد، أن هذه التركيبات قد تفيد الأمراض العصبية المختلفة وخاصة مرض الزهايمر، اكتشفت هذه التركيبات عن طريق ملاحظة أنّ كبار السن والمصابين بمرض الزهايمر لديهم نقص في مادة كيميائية اسمها (ريتينويك أسيد) وخلل في نظام عملها وتصنيعها في الجسم، وهذه المادة يحصل الجسم عليها ويشتقّها عادة من فيتامين (أ ) من الغذاء، حيث لا يستطيع تصنيعها بنفسه، فقمنا بصناعة تركيبات دوائية شبيهة بمادة (الريتينويك أسيد)، بحيث تكون أقوى وأكثر فاعلية.
  • وتضيف، "بعد صنعنا كمية من هذه المواد بدأنا باختبارها على خلايا عصبية مزروعة في المختبر ولاحظنا نتائج ايجابية وان الخلايا العصبية بدأت بالنمو والتشابك ثم بدأنا بتجربتها على الحيوانات واستنادا لهذه النتائج قمنا بتسجيل براءة الاختراع بشكل رسمي".
  • وتوضح الخطيب ان تسجيل براءة الاختراع لا يعني ان الدواء اصبح جاهزا، ما زالت لدينا بعض التجارب التي سنقوم بها وهنا وجب التوضيح أنه لا يوجد حالياً دواء مطروح باسمي لعلاج مرض الزهايمر في الأسواق، العلاج ما زال قيد التطوير داخل المختبرات وسوف يحتاج للوقت، قد يصل لعدة سنوات حتى يصل لمرحلة التصنيع.
  • وتابعت "نقوم بتسجيل براءة الإختراع قبل صناعة الدواء لحماية حقوق الملكية الفكرية للشخص الذي كان أول من اكتشف تركيبة الدواء لحين إتمام مراحل اختباره، خوفاً من أن يأتي شخص آخر ويدّعي صناعته فيما بعد".
  • وتقول "تم تسجيل براءة الاختراع ضمن المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO)، التابعة للامم المتحدة ومقرها الاساسي في جنيف، و لها فرع في بريطانيا حيث سجلت براءة الاختراع".
  • وعن طموحها تؤكد الخطيب أنها تحلم بالعودة الى فلسطين، "انا في اجازة هي الاولى من اربع سنوات، اتواصل مع جامعات فلسطينية لأنقل تواجدي اليها، ولأقدم محاضرات فيها ليستفيد طلاب كلية الطب واطور علوم الاعصاب ولأطور مجال الابحاث في فلسطين".

  • ثبات الخطيب :

    الفلسطينية ثبات الخطيب

  • ثبات مروان الخطيب تعمل كباحثة في زمالة ما بعد الدكتوراة في قسم علوم الاعصاب التطبيقية بكلية الطب في جامعة أبردين – بريطانيا. انهيت الثانوية العامة من مدرسة الجامعة العربية الامريكية بجنين عام 2009 بمعدل 98٪. بعدها التحقت بتخصص العلوم الحياتية والتقنيات الحيوية في كلية العلوم والآداب بالجامعة العربية الامريكية، وتخرجت منها بعد 3 سنوات عام 2012 بمعدل 3.95، الأولى على التخصص والثالثة على الجامعة، مباشرة التحقت ببرنامج ماجستير العلوم الحياتية من جامعة النجاح، تمحورت الرسالة عن علم السرطان تخرجت عام 2014 بمعدل 4 وكنت الأولى على الجامعة.
    • لم يتوقف طموح ثبات عند الماجستير وسعت للحصول على درجة الدكتوراه، وقدمت العديد من الطلبات للجامعات الأوروبية، ليبدأ حلمها مع جامعة أبردين "خامس أقدم جامعة في بريطانيا"، واكملت دراستها فيها من خلال الحصول على منحة دراسية جزئية للدراسة في كلية الطب، وبعد مسيرة ثلاث سنوات حصلت على درجة الدكتوراه تخصص علوم الاعصاب التطبيقية بدرجة امتياز وذلك في شهر اذار من عام 2018.
    • بدأت ثبات العمل كباحثة في برنامج زمالة ما بعد الدكتوراه في قسم علوم الاعصاب التطبيقية بكلية الطب في جامعة أبردين ببريطانيا في العام الجاري، وتعمل حاليا بالقسم المتخصص في الابحاث والتجارب العلمية المتعلقة في دراسة الاعصاب، وتسعى من خلال عملها في البحث عن ادوية جديدة للأمراض المتعلقة بالجهاز العصبي وخاصة مرض الزهايمر.
    • أثناء دراستها الدكتوراه، وعملها كباحثة، قامت بنشر العديد من المقالات في مجلات علمية عالمية مختلفة، وحضرت الكثير من المؤتمرات الدولية داخل بريطانيا وخارجها، وألقت محاضرات فيها، وتعاونت مع جامعات مختلفة في مجال الأبحاث العلمية، وأشرفت على العديد من طلبة البكالوريوس والماجستير، وتمكنت من توفير تمويل لجامعة أبردين "بقيمة 400,000 جنيه استرليني" لتطوير أدوية ودراستها ضد مرض الزهايمر.
    • وتقول الخطيب تعليقا على براءتيّ الاختراعات :
    • "قمت بالتركيز على مرض الزهايمر في أبحاثي لأنه أكثر نوع من أمراض الخرف التي تصيب الجهاز العصبي انتشارا حيث تبلغ نسبته حوالي ٦٠٪؜ - ٧٠٪؜ في العالم.
    • براءتيّ الاختراع الأولى والثانية كانتا تتمحوران تقريبا نحو نفس الفكرة وهي عبارة عن تطوير تركيبات دوائية جديدة تقوم بالتأثير على الخلايا العصبية وتُحسّن من أدائها بطرق مختلفة. وهذه التركيبات قد تفيد الأمراض العصبية المختلفة وخاصة مرض الزهايمر. تم البدء باكتشاف هذه التركيبات عن طريق ملاحظة أنّه عند الكبار بالسن والمصابين بمرض الزهايمر هناك نقص في مادة كيميائية اسمها (ريتينويك أسيد) وخلل في نظام عملها وتصنيعها في الجسم. هذه المادة يحصل الجسم عليها ويشتقّها عادة من فيتامين أ من الغذاء، حيث لا يستطيع تصنيعها بنفسه. فقمنا بصناعة تركيبات دوائية شبيه بمادة الريتينويك أسيد، بحيث تكون أقوى وأكثر فاعلية. هذه التركيبات الدوائية ما زالت حالياً قيد الدراسة في المختبر لمعرفة مدى تأثيراتها الطويلة، ونحن نأمل أن تنتقل قريبا لمرحلة التجارب السريرية على الإنسان. من المتوقع أن تستغرق العملية عدّة سنوات. إذا سار كل شيء بدون مشاكل، سيتم البدء بتصنيع التركيبات على شكل دواء وسيكون هو الأول من نوعه في العالم من ناحية تركيبته ومبدأ عمله وسيستفيد منها المرضى على نطاق واسع."
    • اقدم نصيحتي لكافة الطلبة :
     بأن يؤمنوا بأنفسهم وقدراتهم ولا يستسلموا مهما واجهوا من صعوبات، فمن خلال الجد والاجتهاد وعدم اليأس يصبح تحقيق المستحيل ممكنا

    جديد قسم : منوعات

    التعليقات
    0 التعليقات

    إرسال تعليق