-->

رئيس الجزائر عبد المجيد تبون يقرر بشأن تجديد عقد خط أنابيب نقل الغاز لاوروبا و قطع العلاقات بدولة المغرب

 الجزائر تقرر بشأن تجديد عقد خط أنابيب نقل الغاز لإسبانيا الذي يمر بأراضي المغرب


خط أنابيب المغرب العربي–أوروبا(MEG) ويعرف أيضا باسم Pedro Duran Farell pipeline هو خط أنابيب غاز طبيعي، يصل بين حقل حاسي الرمل في الجزائر عبر المغرب إلى قرطبة في إسبانيا، حيث يتصل مع شبكة الغاز البرتغال وإسبانيا. وسوف يمد كلا من إسبانيا، والبرتغال، والمغرب بالغاز الطبيعي.

خط أنابيب (المغرب-أوروبا) خط أنابيب نقل الغاز لإسبانيا


تاريخ خط أنابيب نقل الغاز لإسبانيا :


  • تم اقتراح خط أنابيب المغرب العربي–أوروبا لأول مرة عام 1963 عن طريق بعض الشركات الفرنسية. وتوقع هذا الاقتراح مد خطوط أنابيب إلى ستراسبورغ في فرنسا. وبسبب نزاع منطقة الصحراء الغربية، فقد منعت كل الطرق من الجزائر عبر المغرب إلى إسبانيا. وكذلك فإن استهلاك الغاز الطبيعي في إسبانيا منخفض جدا مقارنة بتكاليف الإنشاء.

  • بدأ المشروع في أوائل التسعينات. في عام 1992، وافقت وزارات إسبانيا والجزائر على بدأت إنشاء خط الأنابيب. وفي الوقت نفسه وقعت كل من سوناطراك وإناغاز اتفاق إمداد طويل الأجل. وتلى ذلك اتفاقية مغربية على بدء إجراءات الإنشاء، التشغيل واستخدام خط الأنابيب. وفي نفس السنة، تأسس مشروع شركة خط أنابيب المغرب العربي–أوروبا المحدودة. في عام 1994، انضمت ترانسغاز البرتغالية للمشروع.[2] بدأت الأشغال في 11 أكتوبر 1994.

  • وبدأ العمل في المشروع في 1 نوفمبر 1996 وتم التنفيذ في 9 نوفمبر 1996.[4][5] وافتتح القسم الاسباني في 9 ديسمبر 1996.[6] وافتتح القسم البرتغالي في 27 فبراير 1997.[7] في عام 2000 سمي الخط باسم پردو دوران فاريل.

  • يمتد خط الأنابيب لمسافة 1,620 كيلومتر وبلغت تكلفته 2.3 مليار دولار أمريكي. وقام ببنائه بكتل وسيبام. ويتألف خط الأنابيب من خمس أقسام. خط الأنابيب الجزائري، المغربي، الأسباني ويصل قطرهم (1,200 مم) ، وصولا إلى الپرتغال عبر إكستريمادورا ويصل قطره (710 مم) ، والجزء الموجود تحت الماء يتألف من خطين (560 مم).

  • القدرة الأولية لخط الأنابيب هي 8.6 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا، وسوف تزيد لتصل إلى 12 مليار .

  • يصل طول القسم الجزائري إلى 515 كيلومتر، ويسير من حقل حاسي الرمل في الجزائر إلى الحدود المغربية. ويملكه ويشغله شركة الطاقة الجزائرية سوناطراك. والقسم المغربي يصل إلى طوله إلى 522 كيلومتر وتملكه الحكومة المغربية ويشغله المشروع المشترك ساگان (فرع شركة الغاز الاسبانية غاز ناتشرال، ترانسغاز (جمهورية التشيك)، وSNPP (المغرب).

  • يقطع القسم البحري من خط الأنابيب مضيق جبل طارق بطول 45 كيلومتر مملوكة بالشراكة مع اناغاز (اسبانيا), ترانسغاز، والدولة المغربية. يصل طول القسم الأندلسي إلى 269 كيلومتر، القسم البرتغالي إلى 269 كيلومتر (بالإضافة إلى ذلك، يوجد خط أنابيب بطول 270 كيلومتر في منطقة الحكم الذاتي إكستريمادورا.



أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يوم الأحد في لقاء مع الصحافة المحلية أنه لم يتم اتخاذ قرار بعد بشأن تجديد عقد استخدام خط أنابيب (المغرب-أوروبا) لنقل الغاز لإسبانيا والبرتغال عبر الأراضي المغربية. وأضاف أنه لن يتم إمداد إسبانيا من الآن فصاعدا بالغاز الطبيعي عن طريق الأنبوب المغاربي بل عن طريق خط أنابيب "ميدغاز" الذي يمر عبر البحر المتوسط :



قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مساء الأحد إنه لم يتم اتخاذ قرار بعد بشأن تجديد عقد استخدام خط أنابيب المغرب-أوروبا لنقل الغاز يمر عبر المغرب. وردا على سؤال حول استمرار العمل بهذا الخط، أجاب تبون أن العقد الملزم للجزائر ينتهي في 31 تشرين الأول/أكتوبر، و"حتى ذلك الحين سنرى". وأضاف أنه لن يتم إمداد إسبانيا من الآن فصاعدا بالغاز الطبيعي عن طريق الأنبوب المغاربي، مشيرا إلى عدم حاجة الجزائر إلى خط الأنابيب هذا.

ولفت الرئيس الجزائري إلى أنه سيتم تزويد إسبانيا بالغاز عن طريق خط أنابيب "ميدغاز"، الذي يعمل الآن بما يقترب من طاقته القصوى البالغة 8 مليار متر مكعب في العام، أي ما يمثل نصف صادرات الجزائر من الغاز إلى إسبانيا والبرتغال. وأوضح أنه تم التوصل إلى اتفاق مع إسبانيا لنقل الغاز الطبيعي المسال بالسفن في حال حدوث أي مشكلة.

ومنذ عام 1996 صدّرت الجزائر عبر خط أنابيب المغرب-أوروبا نحو 10 مليار متر مكعب من الغاز سنويا إلى إسبانيا والبرتغال، لكن استمرار العمل بهذا الأنبوب مهدد الآن مع تصاعد التوتر بين الجزائر والمغرب. ومقابل عبور خط الأنابيب أراضيها، تتلقى الرباط سنويا نحو مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، وهو ما يمثل 97 بالمئة من احتياجاتها.

وتعد الجزائر المورد الرئيسي للغاز الطبيعي إلى إسبانيا.  

وقررت الجزائر في 24 أوت قطع العلاقات الدبلوماسية مع الرباط، ثم أعلنت بعد ذلك بشهر إغلاق المجال الجوي الجزائري أمام جميع الطائرات المدنية والعسكرية المغربية.


جديد قسم :

التعليقات
0 التعليقات

إرسال تعليق